السبت، 28 يونيو، 2008

لا أنت أنت ....و لا الزمان هو الزمان



انفاسنا فى الافق حائره
تفتش عن مكان
جثث السنين تنام بين ضلوعنا
فأشم رائحة
لشئ مات فى قلبى...و تسقط دمعتان
فالعطر عطرك..و المكان هو المكان
لكن شيئا قد تكسر بيننا

لا أنت أنت... و لا الزمان هو الزمان
للشاعر الكبير فاروق جويده

الأحد، 15 يونيو، 2008

الفرق بيننا و بينهم نقطه



هم الغرب ونحن العرب ..
والفرق بيننا نقطة

.هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار ...
والفرق بيننا نقطة

عندهم المواطن 100% مزبوط وعندنا 100%مربوط
والفرق بيننا نقطه
المستقبل لابنائهم غناء و لابنائنا عناء
والفرق بيننا نقطه

. هم يعيشون مع بعضهم البعض في حالة تحالف ونحن في تخالف ..
والفرق بيننا نقطة

هم اصبحوا شعب الله المختار ونحن لا زلنا شعب الله المحتار

مقتطفات من مقاله للشيخ عائض القرنى

الجمعة، 13 يونيو، 2008

قهوة الوحده الوطنيه

كان الاتفاق ان نتقابل بعد ان اصلى صلاة الجمعه
وبالفعل صليت الجمعه ثم ذهبت لاخذ سيارتى للتوجه الى محطة الرمل حيث اعتاد صديقى اليكسندر الجلوس على قهوة" المولخ
"

وعند وصولى للقهوه لمحنى المعلم رجب صاحب القهوه

الذى اقترب منى مرحبا بى و معاتبا لى لطول الانقطاع
قائلا بروح الفكاهه التى يتمتع بها :لالا..كده ماينفعش
لو غيبت عننا تانى ها نسحب كارنيه العضويه منك..

فابتسمت له قائلا: لااااآا دا انا ما صدقت اخدت العضويه
..ثم سألته فين الباسمهندس كما يحلو له ان ينادى الكسندر
الذى غالبا ما يغلبه فى الطاوله..فرد قائلا: ادخل له جوه أحسن الشيخ احمد مبهدله فى الطاوله


فدخلت فوجدت اليكسندر منهمكا فى اللعب باعصابه مع شاب
فى اوائل الثلاثين- ملتحى-نحيف عرفته فيما بعد باسم الشيخ احمد!! وشاركهم الجلوس والمتابعه اصدقاء اخرين .. اكرم ومينا الذي ينتظر لاخذ تأره في اللعب من الشيخ احمد.. تابع الجميع دور الطاوله علي اعصاب مشدوده علق اكرم قائلا: الدور ده ها يخلص في امن الدوله...
ضحك الجميع وفجأه رن موبايل مينا.. فاذا به يتحدث بصوت مرتفع قائلا:مفيش حد جنبك؟؟ لحد ما اجي؟
وهنا سأله اكرم واليكسندر:فيه ايه؟فاجاب: واحدخبط عربيه مراتي قدام البيت... خرج مسرعا وخرج الاخران خلفه وبقيت مع الشيخ احمد حيث لا اعرف مينا جيدا ولم افضل التدخل فقد كان لقائنا الاول
تبادلت الحديث مع الشيخ احمد الذي ايضا اراه للمرة الاولي...عن العمل واشياء اخري..
واذا بالاصدقاء عائدون ثانيه.. قائلين لنا: الحمد لله بسيطه...سأل اكرم مداعبا الشيخ: الاصحيح مجتش ليه معانا يا شيخ احمد؟؟!! هي دي مش مصيبه برضه؟؟!
اجاب الشيخ: اصل انا مليش في المصايب..!!وبعدين انت ممكن تتضرب لكن انا مستحملش!! وبعديين انتوا ماتأخرتوش ولا حاجه..فأجاب اكرم قائلا:هو احنا كنا رايحين على بيات ولا ايه؟!!!
ضحك الجميع بشده واستكملوا اللعب فقال مينا متحديا الشيخ لو غلبت اليكسندر يا شيخ تربح قزازة بيره
مشبره
ولا اقولك ها اعزمك في الكباريه...!اجاب الشيخ:كباريه!!فكرة والله ..اهو برضه نصلح الناس اللي هناك ...هناانفجر الجميع ضاحكين...

الأربعاء، 11 يونيو، 2008

أغضب



أغضب

فإن العار يسكـُنـُنا ويسرق من عيون الناس لون الفرح
يقتـُل في جوانحنا الحنين

ارفض زمان العهر و المجد المدنس
تحت أقدام الطغاة المعتدين

اغضب

فإنك إن ركعت اليوم.... سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
من قصيدة الشاعر الكبير فاروق جويده

الاثنين، 2 يونيو، 2008

أحتياجات انسانية

هرم الاحتياجات الإنسانية
هي نظرية سيكولوجيه اقترحها (أبراهام ماسلو) يرى فيها أن الناس عندما يحققون احتياجاتهم الأساسية يسعون إلى تحقيق احتياجات ذات مستويات أعلى، كما يرتبها هرم ماسلو فيبدأ بقاعدة الهرم الرئيسيه
1- الحاجات الفسيولوجيه (وهى قاعدة الهرم و المستوى الادنى )
2- الامن و الامان
3- الحب و الانتماء
4- تقدير الذات ( الاحترام)
5- تحقيق الذات (وهو قمة الهرم )

واذا تكلمنا عن اول بند من الهرم وهى الحاجات الفسيولوجيه التى تتمثل فى الحاجه الى المأكل و المشرب و الملبس و المسكن و الجنس فنجد ان 90% من سكان مصرنا يصارعون من اجل تحقيق البند الاول و هو المستوى الاول و الحد الادنى من الاحتياجات ولا يستطيعون تحقيقه
فكما ترون فهو هرم يصعب و يستحيل الصعود اليه فى حين يمكنك تسلق هرم خوفو ان اردت

يبدو أن تلك الاحتياجات فى مصرنا ما هي إلا غايات يستحيل تحقيقها،
لأن المنطق يقول أن لا أحد يستطيع بلوغ قمة الهرم بناءا على فشله الذريع في بلوغ قاعدته
و....صباح الخير يامصر