الأحد، 27 أبريل، 2008

حدث بكارفور



ترددت كثيرا لاختيار الموضوع الاول الذى سأكتبه لما يعنيه الانطباع الاول دائما للقارئ و بسبب أن داخلى الكثير من الاشياء التى أريد طرحها للمناقشه....ولكن لم تدوم حيرتى و ترددى كثيرا. وحدث ذلك فجأه اثناء تجولى مع اسرتى بكارفور الاسكندريه لشراء بعض الاحتياجات وفي طريقى للكاشير وقع نظرى فجأه على منتج بأحدى ثلاجات العرض و لشهرة هذا المنتج وشكله المميز و لاندهاشى اقتربت اكثر للتأكد من انه هو ... ويالا هول المفاجأه بالنسبة لى حيث أننى لم أتوقع أن يكون متجر كارفور بهذه الفجاجه وان نكون قد وصلنا لهذا الهوان الذى جعل متجر كبير يعشقه معظم المصريين المحبى للتسوق لا يبالى بمشاعرهم الدينيه تجاه مقاطعة المنتجات الدانماركيه مثل زبدة لوربارك ولشدة أندهاشى وصدمتى وجدتنى أترك ما أحمل من أحتياجات جانبا باحثا على مكان الخروج من هذا المستنقع و أحسست بالاهانه الشديده من هذا المتجر .....ألهذه الدرجه وصل بنا الحال ؟ ألهذه الدرجه وصلت فجاجة و وقاحة هذا المتجر ؟
فداك أبى و أمى يارسول الله فداك أبى و أمي يارسول الله
قاطعوا هذا المتجر الوقح...... قاطعوا هذه القاذورات